تناولت هذه الدراسة المعلومات المتعلقة بمدينة أربيل الواردة في السالنامات العثمانية. دخلت منطقة أربيل تحت الحكم العثماني سنة 1534م، ومنذ عام 1777م أصبحت تدار بوصفها قضاءً تابعًا لسنجق كركوك المرتبط بولاية الموصل، وذلك تحت إدارة الباشوات العثمانيين. وقد بحثت الدراسة التنظيم الإداري لمركز قضاء أربيل ونواحيه كما ورد في السالنامات، إضافة إلى دراسة أوضاعه الاجتماعية والديموغرافية والاقتصادية والتعليمية، مع تقديم معلومات تفصيلية حول هذه الجوانب.